العهدُ التَّرْكِيّ

نصوص
العهدُ التَّرْكِيّ

 رَجْمَاً بالبؤبؤ

محتوياتُ فَزَعي تنصَاع؛

لكنتُ تنكَّبْتُ ـ يا خالتي ـ مطلعَ الطُّحلب

لكنتُ أئِنُّ من دُبُرٍ

أثغُو من كَسَادٍ يَطَأُ وأطيشُ وتَبْلَى مربَّعَاتُ يدي

لكنتُ يَدِي مُسْتَقراً ولَدْغَاً إلى حين

لكنت ُ أنا حتَّى

وحَيَّ على جَنَازَةِ النَّحْنُ الرَّقطاءِ خالتي

لكنَّنَا أَكْسَدُ بِكَسِيْد

بخَفَافِيْشَ حَثِيْثَةٍ إلى الحُلقوْم

بأظلافِ الهيأةِ الكَامِلَةِ للأمَل الرَّقَمِي

 بالتَّقْسِيط؛

أشْبَاحُ الفِئَةِ القليْلَة

الوكلاءُ الوَحِيْدُون للقَمَر البَايِظ

ونَغْرَقُ ـ لو تعلمين ـ

في جنَّةِ الكُرُوشِيْه.

خَرَجَت أصابعُ أمِّي من الحِنَّة؛

من القُطِّيَّة المجعَّدة على رَفِّ السَّافَنَّا تحتَ إشْلاقٍ خفيفٍ عائمٍ في نَوْطِ جَدَارَة

تلك طفولةٌ تُشْبِه نسياني

بقطارٍ ساه ٍ قربَ مصنع الليمونادة الصفراء

بحواشي الكبريّ الكليمِ مُكَبَّلٍ بالمُدَرِّسَات

خَرَجَت الأصابعُ لكلامنا

في السِّكَّةْ حديد

أُنْشِئَت الحَدَءَاتُ على مراحل

المصادفةُ قطعانٌ ورُعْبَانٌ ولَوْثَة

الصُّدْفَة صِفْرٌ مُحْتَرَم

تجلسُ يجلسُ في الغُضُون

والخنجرُ مستمِرّ.

البؤبؤُ سلاسل

أُوْكِلُ بِسِينِها لامي

ونَشْتَطُّ في سِينِي بِلامِهَا

صوتيَّاتٌ صوتيَّات

الظلُّ يجرح وخير الأمور والعنقود

يجرح البطء في مصير الزجاج.

قَيِّدْنِي لِوَبَاءِ التَّحديق:

 عيني كُلُّها في سبيلك.

سين القِطَّة:

أجْهَلُ عذابي

 لكنتُ أجوع وأجوع

ولا أُبْقِي على بُحْتُرِيٍّ واحدٍ يُصَدِّقُنا

أجْهَلُ مَجُوسِي

 لكنتُ أندلقُ في الخفقانِ المدلهمِّ عندَ سَدُومِ الحَلَمَةِ، ودَوَرانُها ينبحُ في الغيب

لكنتُ أضَعُ عنكَ وأُدْمِيكَ وأندرجُ في نَهْدَيِ القَافِلِ من حِرَاء

لكنتُ مياهي في مَهَابِطَ بِجِبَالِها بِجَمِيعِها تَهْطُلُ في مِيمِك

رَنِينُ السَّرَطَانِ في بديهةِ الأُمّ

أَوْرِدَةُ المسيحِ تُغَرْغِر في صدغ الله

ظُهُورُكَ في النَّبْضِ الأخرس:

سُمْ!، سُمْ!، سُمْ!

السَّمَكُ الشكسبيريُّ الذاهلُ في التتويجِ

كَمْ لِسَاناً لَكَ في حِصَانِي؟

خيانةٌ في القُبْلَة

خَطَرٌ في اللَّهَاة

صوتيَّاتٌ شاهقةٌ ذَبِيح

مرآةٌ تعكسُ الصوت

الشَّامَة ُ في الجَّرْسْ

بِسِينٍ حمراء.

فَلِكُلِّ لَيْلٍ رَحِمُ لَيْل

النومُ بالجُّرْفِ الأَخَوِيّ

في نافورةِ الحوتِ القديمِ المجلوبِ مع موضةِ البحر

الروشتة المشتركةُ منذ الأخدود

تكافلٌ حزينٌ

فأكونُ بِرِئَتَيْكَ لَحْظَةَ تَصْفَعُنِي.

أَنْدَى من جبينِ قُرْحَة

أُطِلُّ على عَوَزي من عَلٍ

فَيْلَقُ الأَرَقِ على السُّفرَة

ثم إنني بَرَابِرَةٌ في أخمَاسِ أسْدَاس.

مَحْضُورٌ ومُحَيَّاكَ خَاتِمٌ؛ دَرءُكَ شُغْلُ أشغالي.

كَأَنْ:

بَعيْدٌ وزاجِلٌ وبصَقْرِ الجِّدْيَان

بَعِيْدٌ والواو إلى صِفَتِكَ أوْلَى مِنْكَ بوَاوِهَا وبِصِفَتِكَ

بعيدٌ ليسَ النَّهرُ من شأنِك وليس تَرْكُ شَأْنِهِ شَأْنَك

بَعِيْدٌ ومتَطَلِّبٌ مثل كلِّ إله

بعيدٌ مُسْتَدْرَكٌ لا أُدْرِكَ لا أُدْرِك

بعيدٌ كلما صورةٌ تَبِعَكَ طَائِرٌ فِي بَهِيْمِهِ الليليّ بِمعنَاهُ وتَاه

بعيدٌ متَّفَقٌ عَلَيْهِ وخِذلانُكَ صَنَمٌ: نَعَم نَعَم نَعَم

بعيدٌ بشيوعكَ أسماءُ بالتلبِيَةِ عليكَ وروحي.

بعيدٌ بـ(صرتُ في معرفةِ الخردلةِ بصفحها الضخم)

بعيدٌ بهذا عَهْدِي

لأجعلنَّ لكَ في كلِّ محضٍ شلوَ محض،

في كلِّ عينٍ خلال،

في كلِّ عبارةٍ عَبْرْ

لأُسَلْسِلُ حُرَّاسِي بحرَّاسِكَ وأكشِفُ الكَلِمَةَ بالفَهْد في ظهيرتِهِ عَلَيْك

لأُغْرِي بكَ

العَسَسَ السَّرِقةَ ينبشونَ قبري في خُرْجِ الكَنْغَر الكَرْتُونِيِّ الحَنُون.

كَأَنَّ الفَاقة:

جمجمةٌ في مَرْبَطِ الفَرَس

جمجمةٌ في عَيْنِ قلبِي

وأرعاهُ بأمرَاضِي.

كأنَّه:

رَغَدُ عيشِ الخفقَة؛ صوتُكَ في مهبِّ دمِ نجلاءَ عَارِيَةً من الصِّحة منك.

كأنك:

غرقى والبحرُ استغاثَ من عَضُدِك.

كأنها مِحْنةُ نَنْجُو:

أنتَ في حالٍ وأنا في حال.

كأننا:

طَنْجَةُ الفَقْد،

وليتَ في الأَسْرِ أَسِيْر.

كأنني أضْمِرُك:

يا الله

ما أجمل التمرُّغ؛

صدقني….

صدِّقني من جديد!.